هل يُعدّ من تشاحن مع شخص لكونه رفيق سوء داخلاً في حكم "المشاحن" المذكور في حديث ليلة النصف من شعبان: "يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشحناء المذكورة في ، التي تمنع مغفرة الذنوب هي العداوة والبغضاء لأجل حظوظ النفس، أما الشحناء لأجل ، كمعاداة الفاسق والمبتدع وهجرهما، فلا تمنع المغفرة، وهجر رفيق السوء مشروع ولا يدخل في الشحناء المانعة للمغفرة. وإذا كانت المشاحنة بسبب حظ النفس وليس لكونه رفيق سوء أو لأمر أباح الشرع الهجر لأجله، فتدخل حينئذ في الخصام والهجر المنهي عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109840
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي