العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الخجل والحياء، وكيف يمكن التخلص من الأول واكتساب الثاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخجل هو ، وحقيقته خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح، وهو لا يأتي إلا بخير، لأن الحياء متلازمان.

وللحياء أقسام هي:

1. الحياء من الله: يكون بتأمل نعم الله، وعظمته، واطلاعه على العبد.

2. الحياء من الملائكة: باستحضار ملازمتهم للإنسان واطلاعهم على أفعاله.

3. الحياء من الناس: بأن يستحي الإنسان من التقصير في حقهم أو الظهور بمظهر قبيح.

4. الحياء من النفس: بأن يستحي الإنسان أن يرضى لنفسه بالنقص.

ويجب التفريق بين الحياء والضعف، فترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو ترك ما ندب الشرع إليه ليس حياءً، بل هو عجز ومهانة، فالحياء الحقيقي يمنع صاحبه من التقصير في حقوق الآخرين ومن فعل ما لا يليق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26459
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي