هل يُعد الخوف الشديد والخجل من أداء العبادات (مثل تلاوة القرآن والصلاة والدعاء) أمام الآخرين، وتعمّد خفض الصوت عند الذكر، وعدم إتمام الدعاء عند رؤية أحد، شركًا بالله ومعصية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخجل الذي يمنع المسلم من فعل الخير مذموم، وليس بشرك، ولا يأثم المسلم به إلا إذا ترك واجبًا أو فعل محرمًا. وقد ذكر ابن القيم أن النفس إذا انحرفت عن التوسط في ، فإنها تنحرف إما إلى الوقاحة، أو إلى العجز والمهانة. ويرى الخادمي أن أفضل الحياء هو الحياء من الله تعالى، ثم من الناس فيما لا معصية فيه. أما الحياء الذي يمنع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو ترك السنن، فهو مذموم جدًا، لأنه جبن وضعف في أو رياء أو كبر، وهو في الحقيقة قلة حياء من الله ورسوله، فالله ورسوله أحق بالحياء من الناس. ويُنصح بعلاج الخجل المرضي، ومراجعة المختصين النفسيين للاستعانة بهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181710
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي