ما حكم الشرع في اتهام فتاة ملتزمة ومتدينة بالباطل من قبل أشخاص يسعون لتشويه سمعتها دون دليل؟
لا يجوز ما يقوله عنك هؤلاء الذين وصفتهم بالاستهتار، ولك الحق في رفع أمرهم إلى الحاكم الشرعي لأخذ حقك منهم، فهم يستحقون التعزير على ما ينسبونه إليك. وقد أفتى شيخ بأن المعتدَى عليه بالشتم والسب له أن يعتدي بالمثل، ما لم يكن محرماً لعينه كالقذف بغير الزنا، فإنه يُعزر. وذكر صاحب معالم القربة أن من أتى معصية لا حد فيها ولا كفارة كالقذف بغير الزنا يُعزر. وقال الزيلعي أن من قذف مسلماً بغير الزنا، كقوله "يا فاسق" أو "يا سارق"، يُعزر لإلحاقه الشين به. ولا تستحقين إيجاب التعزير بمجرد الدعوى، بل لابد من إثبات ذلك بالبينة أو بإقرارهم أمام المحكمة. ومع أن لك الحق في ذلك، ننصحك وعدم رفع الأمر إلا إلى الله، فالعاقبة محمودة في الدنيا والآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58923
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي