ما حكم سباب وشتائم الداعية الذي يناظر النصارى، ويحتج في ذلك بأن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- قال للكافر: "امصص ببظر اللات"، ولم ينهاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن يلتزم المسلم بالأخلاق الحسنة ويترك السيئة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، وقال: "ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء". وما صدر عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- كان في مقام خاص، وليس أصلاً في الحوار مع الكفار، فالأصل دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
لا يجوز سب الكافر بلفظ "يا ابن الزانية" لأنه قذف صريح، وإن كان لا يوجب حداً على المسلم لأن المقذوفة كافرة، فهو إثم يوجب التعزير، فالأعراض مصونة.
يجب الحذر من سب من يسميه النصارى يسوع، لأنه يقصد به عيسى عليه السلام، ويجب الحذر من سب دين النصارى لأنه قد يؤدي إلى سب دين المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130636
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130636
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي