كيف يمكن التعامل مع زميلة عمل تُظهر عداوة، غيرة، وتُسبب الأذى اللفظي بشكل مباشر وغير مباشر؟
واجب المسلم أن يحب ويبغض ويغضب ويرضى لله، وهذا من أقوى عرى ، لا لمجرد الهوى. ومن حسن أخلاق المؤمن العفو والصفح ومقابلة الإساءة ، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ..." الآية. والهمز واللمز وأذية المؤمنين محرم، لقوله تعالى: "وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ" و "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". كما أن الظلم والمبالغة فيه لا يجوز، والله حذر من عدم العدل بسبب البغض، فقال: "وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ "، والظلم ظلمات يوم القيامة. والنصيحة هي الاعتذار لزميلتك وطلب بداية علاقة جديدة، فإن قبلت فذلك خير، وإن رفضت فلك الأجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58719
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58719
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي