العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة إخبار الأخت لأخيها عن ظنها بسوء صديقتها، وماذا عليها أن تفعل مع أخيها بعد أن شك بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تكلّمتِ في حقّ صديقتكِ خوفًا وحرصًا عليها لإنقاذها فلا حرج عليكِ، ولا تلزمكِ كفارة، لكن كان ينبغي التريّث. وإذا كنتِ قد استرسلتِ في غيبتها، فيجب عليكِ منها؛ فإن بلغها ما قلتِه فاعتذري لها واطلبي منها العفو، وإن لم يبلغها فلا تخبريها بل أكثري من الدعاء لها والاستغفار والثناء عليها أمام من تحدّثتِ أمامهم. أما شكّ أخيكِ، فعلاجه بالدعاء له، والتزامكِ وغضّ البصر ومجانبة الأجانب، والإكثار من النوافل، ومصارحته وتحذيره من ظنّ السوء. وإذا رأى عليكِ الاستقامة ذهب عنه الشكّ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28742
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي