العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نقل كلام قيل في زميل عمل، قد يسبب له ضررًا ماديًا أو معنويًا، لتمكينه من الدفاع عن نفسه، أم أن ذلك يعتبر من النميمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان على السائل أن يرد عن عرض أخيه في غيبته ويبين براءته مما نُسب إليه إن كان بريئًا؛ لما ثبت من الترغيب في رد المسلم عن عرض أخيه والوعيد الشديد في خذلانه. وإذا كان الكلام يترتب عليه ضرر كفصله من العمل، فيجوز إخبار الزميل بما قيل عنه ليحذر المتكلم ويدفع التهمة، وهذا من باب النصيحة لا المحرمة، فإن أمكن دفع الضرر دون تعيين المتكلم فذلك أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89587
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي