هل يعتبر نقل كلام قذف في حق امرأة بقصد إخبارها به نميمة محرمة، مع العلم أن هذا الكلام تسبب بمشكلة وأنّ البائس يُعتقد أنّه مصدر الإشاعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان يتوجب على السائل الذَّبُّ عن عرض الأخت، ونهي المتكلم عن اغتيابها، فإن قصَّر كان آثماً، ومن الأدلة على ذلك:
1. حديث: "مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ أَخِيهِ بِالْمَغِيبَةِ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ".
2. حديث: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا عند موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته".
وأما نقل الخبر للأخت دون ذكر اسم الشخص أو ما يعرف به، فلا يدخل في المحرمة، ولكنه لا ينبغي؛ لأن ضرره أكبر من نفعه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163966
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي