لماذا لم يُعنَ الصحابة، ولا سيما الأغنياء منهم كعثمان، بإطعام النبي صلى الله عليه وسلم، مع الأحاديث التي تذكر معاناته من الجوع؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا، ولم تكن لها في قلبه منزلة، متواضعًا يرفض أن يكون ملكًا نبيًّا ويختار أن يكون عبدًا رسولًا، ويأكل ويجلس كما يأكل العبد ويجلس، وزُهده صلى الله عليه وسلم وبُعده عن زخرف الحياة الدنيا أكثر من أن تُحصى.
كما كان غالب أصحابه في بداية على الحال نفسها أو قريبًا منها، فعاشوا في قلة وعوز قبل فتح خيبر، ولكن بعد الفتوحات وانفتاح الدنيا عليهم، انشغلوا بالإنفاق في الصدقات وتجهيز الجيوش، ولم تكن الدنيا من رغبتهم.
ولم يكن الصحابة غافلين عن حال النبي صلى الله عليه وسلم، بل كانوا يواسونه بالمنائح والهدايا والضيافة، خاصة الأنصار، فقد كانت بيوت النبي صلى الله عليه وسلم تمر عليها الشهور دون أن توقد فيها نار، وكان جيرانه من الأنصار يمنحونه من ألبان مواشيهم، وكان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ابتغاء مرضاة الرسول.
وقد اقتدى أهل بيته صلى الله عليه وسلم به في ذلك، فكانوا يؤثرون غيرهم على أنفسهم، كما فعلت عائشة رضي الله عنها حين قسمت مائة ألف درهم ولم تبق منها شيئًا لنفسها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28665
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي