العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأم التي أنجبت ابنتها دون زواج، ثم أساءت تربيتها، وعاملتها بقسوة، واستغلتها، ثم تدخلت في حياتها بعد زواجها بشكل سلبي، وكيف يمكن للابنة مسامحة أمها رغم كل هذا الأذى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من محاسن إيجابه بر الأمهات ولو كن مشركات، فكيف لو كن مسلمات، وإساءة الأم وعشرتها السيئة أو إنجابها بطريقة غير مشروعة لا يحرمها حقها في البر، وليس تقصيرها مسوغاً لتقصير البنت في واجبها نحو أمها؛ فلكلٍّ حسابه، ونصيحتنا للمرأة هي الاستعانة بالله على بر أمها، استجابة لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ". ولا يضر وجود ضغينة في صدرها بعد بذل الجهد في المعاملة الحسنة. أما سؤال الأبناء عن نسبها، فالمؤمن مبتلى، ويمكنها التحايل عليهم بأساليب التورية دون الكذب الصريح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195270
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي