ما حكم امتناع الزوجة عن زوجها بسبب إهاناته المستمرة لها واتهاماته الباطلة، وتدخُّل أخواته في حياتهما بشكل يؤثر على علاقتها به، وهل تُعد مخطئة في ذلك؟
أمر الشرع الزوج بمعاشرة زوجته بالمعروف إليها. فإذا أهان الزوج زوجته أو اتهمها زورًا، فإنه مسيء ومخالف للشرع، ويجب عليه التثبت من الأخبار التي تصله عنها. لا ينبغي للزوج السماح لأخواته بالتدخل في حياتهما الزوجية، ولا يلزم الزوجة شرعًا استئذان أخوات الزوج في صوم التطوع، بل الإذن في ذلك للزوج وحده. ليس لأخوات الزوج الحق في طرد الزوجة من منزلها، ولا يلزم الزوجة السكن مع أقارب الزوج أو خدمتهم. ليس من حق الزوجة منع زوجها من المعاشرة إلا لعذر شرعي، وإهانته لها ليست عذرًا شرعيًا لذلك. يجوز للزوجة طلب للتضرر البين من بقائها في عصمة الزوج، مع مراعاة مصلحة التريث خاصة مع وجود الأولاد. المصاهرة لا تثبت بها الرحم الحقيقية، ومع ذلك يجب على الزوجة الحرص على صلة أصهارها. من حق الزوج منع زوجته من العمل إن لم تشترط عليه ذلك قبل العقد، ولا يلزم الزوجة رعاية أطفال أخته، ولا يجوز إجبارها على ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126041
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126041
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي