ما هي النصيحة المناسبة للموازنة بين رعاية الأم المريضة المقيمة في بلد آخر ومتطلبات الحياة الأسرية والمهنية، لتجنب التقصير وشعور تأنيب الضمير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جزاك الله خيراً على حرصك على بر أمّك إليها، وإذا لم تسافري إلى أمّك كل شهر فلست عاقة لها أو مقصرة في حقّها، فما دام عندها من يقوم على خدمتها ورعايتها، فيكفيك أن تداومي على التواصل معها بالمكالمات الهاتفية والاطمئنان عليها، وتكون زياراتك لها على قدر مستطاع لا يضر بك ولا يمنعك من القيام بواجبك نحو زوجك وأولادك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150831
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150831
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي