هل أبو هريرة ثقة في نقل الأحاديث رغم توبيخ عائشة وعمر له، وروايته لأحاديث أخطأ في فهمها، ورغم عيشه حياة مرفهة آخر عمره، وكيف تمكنت رواياته من اجتياز معايير الأئمة الصارمة لتدخل كتب الحديث الصحيحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أبو هريرة رضي الله عنه صحابي جليل لازم النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا له النبي بالبركة والحفظ، مما جعله يحفظ أحاديث لم يحفظها غيره. وقد كان رضي الله عنه يبيت أول الليل يدرس الأحاديث ويكررها حتى يحفظها. أما حديث قطع ، فلم ينفرد به أبو هريرة، بل رواه أيضًا عمر وابنه عبد الله، وإنكار عائشة رضي الله عنها له كان بناءً على عدم اعتبار مرورها بالسرير مرورًا قاطعًا. وقد فسر العلماء القطع بنقص الصلاة لا إبطالها بسبب انشغال القلب. ولم ينكر عمر رضي الله عنه على أبي هريرة هذا . وقد عاش أبو هريرة حياة متقشفة ولم يكن مترفًا، وتولى إمارة المدينة في عهد معاوية. ويحاول بعض الناس التشكيك فيه، إلا أن الأحاديث التي يرويها صحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4250
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4250
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي