العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج تطليق زوجته -بعد محاولات إصلاحها- رغم معارضة الوالد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الوالد عظيم وطاعته واجبة، لكنها تكون في المعروف. إذا كان هناك ضرر عليك من بقاء الزوجة، فلا تجب طاعة الوالد في بها، ولا حرج في طلاقها. وقد نص شيخ ابن تيمية على أنه لا يجوز للأبوين إجبار الولد على الزواج بمن لا يريدها. ومع ذلك، لا ينبغي اللجوء إلى إلا بعد استنفاذ جميع محاولات الإصلاح، لأنه يشتت الأسرة وله أضرار نفسية واجتماعية. كما يجب والتغافل عن بعض الأمور والنظر إلى الجوانب الطيبة في أخلاق الطرف الآخر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ". وليس الحب شرطاً لاستقرار الحياة الزوجية، فقد بنى عمر رضي الله عنه البيوت على الرعاية والتذمم، وليس على الحب فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي