العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل طبيبة النساء في مجال تنظيم الأسرة والعائد المادي منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتوقف حكم عمل الطبيبة في مجال تنظيم الأسرة على نوع عملها:

1. إذا كان عملها يتعلق بمنع الحمل بشكل دائم، أو بدافع الخوف من الفقر، أو عدم القدرة على التربية، أو في أي حالة لا تضر بصحة الأم: فهذا العمل لا يجوز شرعًا، سواء كان بوصف دواء، أو إجراء عملية، أو تقديم استشارة طبية؛ لأن يحث على تكثير النسل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم". وقد اتفق الفقهاء على تحريم التعقيم ومنع الحمل الدائم.

2. إذا كان عملها في مجال الإجهاض: فهذا العمل غير جائز إلا إذا كان الإجهاض ضروريًا للحفاظ على حياة الأم أو سلامة أعضائها؛ لأن الإجهاض يُعد قتل نفس، وقد أجمع الفقهاء على حرمته، خاصة بعد نفخ الروح في الجنين.

3. إذا كان عملها في مجال المحافظة على صحة المرأة والأطفال والمساعدة في تنشئة الطفل سليمًا: فهذا عمل محمود وجائز، والأجر عليه حلال وطيب.

وقد أفتى المجمع الفقهي الإسلامي واللجنة الدائمة ومجلس هيئة كبار العلماء بتحريم تحديد النسل ومنع الحمل وما يعين عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33904
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي