كيف اعتنى الإسلام بالصحة النفسية والعضوية مدعمًا ذلك بمجموعة من الأحاديث النبوية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اهتم بالمحافظة على الضروريات الخمس (، النفس، المال، النسل، العقل)، البدنية والنفسية تندرج ضمنها. تؤكد الشريعة على ذلك من خلال قواعد مثل "لا ضرر ولا ضرار"، و "الضرورات تبيح المحظورات"، وآيات مثل: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، و {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ}. وقد حرم الشرع كل ما ثبت ضرره، كحفاظه على صحة النفس من الكراهية والبغضاء، وإباحة الكذب في ثلاث حالات (لإرضاء الزوجة، في الحرب، ولإصلاح ذات البين) لمراعاة الجانب النفسي. كما أمر الإسلام بالمحافظة على البيئة وحرم لحم الخنزير لضرره ونجاسته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73044
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73044
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي