العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الذهاب لطبيب نفسي لعلاج الوسواس القهري، مع خشية أن يتعارض ذلك مع الاعتقاد بأن العلاج بالدين وليس بالطب، وهل يعتبر الذهاب للطبيب في هذه الحالة كفراً أو ذنباً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعالج المرض النفسي أو بالرقية الشرعية، مع المحافظة على الأذكار والدعاء بصدق ، وبالذهاب إلى الطبيب النفسي وتناول الدواء المناسب؛ فكلا الأمرين مشروع، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على التداوي، ولا تعارض بين الرقية الشرعية والذهاب للطبيب. أما ترشيح طبيب نفسي موثوق به، فيمكن سؤال أهل العلم والخبرة في البلد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي