العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة أن تطلب الطلاق من زوجها الذي يدخن، ويتسرع في الحديث على الناس، ويتهاون في الصلاة في المسجد أحياناً، وهو كثير الكلام، على الرغم من أنه يصلي ويصوم؟ وهل عليها إثم إن تركته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصلي الزوج ويصوم لكن لديه أربعة أمور: التدخين لضرره، وكثرة الكلام المذموم الذي يقسي القلب ويبغض صاحبه، والتسرع في عن الناس الذي يؤدي إلى ، والتهاون بشأن في المسجد أحياناً دون عذر.

ينصح الزوجة بمنح الزوج فرصة للتخلي عن هذه الأمور إذا قَبِلَ النصح، وإلا فلها طلب قبل الدخول به، فمعاشرة هذا النوع من الناس ضرر.

هذا ابتلاء من الله، وكان السؤال عن الزوج قبل الزواج وقبوله على أساس والخلق.

إذا وجدت الزوجة جدية وصدقًا في التغيير، فلتمنحه الفرصة.

وينصح بالدعاء والاستخارة والاستشارة وطاعة الله والمحافظة على الصلوات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34080
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي