العودة إلى البحث
السؤال

هل تمنع الأمراض النفسية والجسدية (الوسواس القهري، ارتفاع الكوليسترول، تسارع نبضات القلب) من الزواج شرعاً، وهل يجب إخبار الخطيبة وأهلها بهذه الأمراض؟ وما مدى صحة المخاوف من تدهور الحالة بعد الزواج، وكيف يمكن معرفة إذا كانت هذه الأعراض ناتجة عن سحر أو عين أو حسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العيب الذي يوجب الإخبار به قبل الزواج ويثبت الخيار هو العيب المنفّر الذي ينتفي معه مقصود من المودة والرحمة. القهري إذا استحكم بصاحبه يعدّ من العيوب المنفّرة التي توجب الإخبار بها قبل الزواج. إذا لم يصل الوسواس لديك إلى الحد المنفّر، فلا يلزمك الإخبار به ويجوز لك الزواج. أما إذا كان المرض قد وصل إلى حد التنفير، فيجب عليك الإخبار به عند أول لقاء بينكما لتجنب الأذى والضرر. التوجس من تدهور حالتك بعد الزواج هو من آثار الوسواس، ويجب دفعه والاستعانة بالله. ينصح بالمواظبة على الرقية الشرعية وعرض الأمر على مختصين في العلاج بالقرآن لمعرفة مدى تسبب السحر أو العين في ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100490
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي