العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العلاج التجميلي لتشوه في الوجه على يد طبيب يُشك في كونه إسرائيليًا، وما حكم رفض طلب الوالد وإغضابه في هذا الشأن؟ وهل تأثم السائلة لعدم بحثها عن طبيب آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الطبيب الذي سيُجري العملية مؤتمنًا وأمهر من غيره في مجاله، فإنه يُقدم ولو كان كافرًا؛ لقول ابن حجر الهيتمي: "ويقدم الطبيب الأمهر ولو من غير الجنس على غيره"، وذكر الشبراملسي أن هذا يشمل تقديم الكافر إذا كان أعرف من المسلم. وعليه، يلزم السائلة طاعة والدها في إجراء العملية عند هذا الطبيب إذا أصر على ذلك لمداواتها، ويتأكد هذا بأن أكثر العلماء يرون وجوب طاعة الوالد في الشبهات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167483
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي