العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المتحدث مذنبًا بتسببه في عدم إجراء زوجة أبيه لعملية جراحية، نظرًا لتأجيل العملية بناءً على طلبه دون علم والده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك؛ لأجل تأخير عملية زوجة أبيك وتقديم عملية والدك، لأنك أردت الخير بتعجيل علاج والدك، ولم يترتب ضرر على تأجيل العملية بالنسبة لزوجة أبيك، والتأجيل كان برضاها. والأصل في مثل هذه الحالات تقديم الأكثر أهمية، فعلاج السرطان أهم من علاج المرارة، والمرجع في ذلك لأهل الاختصاص. ويمكنك الآن المساعدة في إجراء العملية لها، وإن لم تفعل فلا إثم عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38316
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي