العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال بيعي دواءً للتخسيس (فيا أناناس) منذ 7 سنوات، وقد تم سحبه لاحقًا من السوق لأضراره الجانبية وعدم فاعليته المعلنة، مع العلم أني كنت حديثة التخرج وقتها، ولا أتذكر عدد العبوات التي بعتها، ولا أستطيع مصارحة زوجي بسبب الوسواس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليكِ فيما حصل ما دمتِ لم تكوني عالمة بأن الدواء مغشوش أو ضار، ولا يلزمك ضمان ما بِعتِ منه؛ لأنكِ بعتِ نيابة عن أصحاب الصيدلية، وكنتِ بمثابة الرسول بين البائع والمشتري. فالحقوق تعود للموكِّل، والوكيل يبقى في حكم الرسول، وليس عليه ضمان إذا كان العيب مما يخفى، ويرد المشتري السلعة على الموكِّل لا على الوكيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160681
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي