ما حكم تناول الأدوية التي تحتوي على مشتقات حيوانية مثل "مغنسيوم ستيريت" و"لاكتوز مونوهيدرات" في حال عدم تحقق الاستحالة التامة، مع العلم بصعوبة إيجاد بدائل خالية منها؟
ينصح بالرفق بالنفس وتجنب الوسوسة والتكلف؛ لأن يسر ومبني على التخفيف والتيسير، كما دلت النصوص الشرعية مثل قوله تعالى: "يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة".
وقد جعل أهل العلم قاعدة "المشقة تجلب التيسير"؛ ولذلك، أجازوا التداوي بالنجاسات عند عدم وجود الطاهر؛ لأن مصلحة العافية مقدمة، كالتداوي إذا لم يوجد دواء غيرها.
وقد أوصت الندوة الفقهية الطبية التاسعة بأن المواد المضافة في الغذاء والدواء، ذات الأصل النجس أو ، تصبح مباحة شرعًا بطريقتين:
1. الاستحالة: تغير حقيقة المادة النجسة إلى مادة مباينة لها في الاسم والخصائص.
2. الاستهلاك: امتزاج مادة محرمة أو نجسة بمادة أخرى طاهرة حلال وغالبة، بحيث تزول صفات المادة النجسة (طعمها، لونها، رائحتها).
مثال ذلك المركبات الإضافية والكوليسترول والأنزيمات الخنزيرية المستخدمة بكميات قليلة جدًا ومستهلكة في الغذاء والدواء.
وعليه، فإن افتراض وجود مواد حيوانية نجسة في الدواء لا يعني حرمة استعماله، إما لاستهلاكها فيه أو في استعمالها عند تعسر تحصيل غيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171593
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171593
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي