ما حكم من أهملت في تعقيم الكانيولا لمريضة، مما أدى إلى احتمال تضررها أو وفاتها، وماذا يتوجب عليها فعله؟
يجب على الطبيب والممرض العناية بالمريض؛ لأداء والمسؤولية، فكثير من المرضى تسوء حالتهم بسبب الإهمال الطبي، وإذا تسبب الطبيب في تلف أو هلاك؛ كان ضامنًا.
لم يتبين إذا كانت المريضة قد ماتت أو تضررت من جراء عملك، فلا شيء عليك، ولا ينبغي أن ترهقي نفسك بالتفكير في ذلك، فالإصابة بالبكتيريا مجرد احتمال ليس بالقوي، وغالبًا أنها سلمت من ذلك، ووفاتها من ذلك مستبعد جدًا.
الذي ينبغي عليك الآن: 1. الإعراض عن وساوسك بخصوص هذه الحالة، فالأصل براءة ذمتك، وما دمتِ لم تتحققي من ضرر فعلي أصاب المريض بسبب تقصيرك، فاصرفي فكرك عن ذلك الأمر بالكلية. 2. أن تسارعي في علاج مرضك الوسواسي، بالبحث عن طبيبة أو طبيب متخصص موثوق به، وتذهبي إليه مع بعض محارمك، وتبدئي في العلاج الطبي لهذا المرض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30038
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30038
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي