العودة إلى البحث
السؤال

ما واجب المسلم تجاه الأمراض المزمنة، وكيف يجمع بين الطب النبوي والطب الحديث، خاصة عندما يمنع الطب الحديث استخدام بعض ما ورد في الطب النبوي كالحبة السوداء، وما يترتب على ترك العلاج من إعاقة أو وفاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخبر الطبيب الثقة أن الحبة السوداء تضر بسبب تعاطي علاج معين، فليس في ذلك معارضة للطب النبوي بأنها "شفاء من كل داء"، لأن هذا من العموم الذي يراد به الخصوص. وقد أوضح العلماء أن هذا لا يعني أنها تشفي من كل مرض على الإطلاق، بل هي شفاء للأمراض الناتجة عن الرطوبة والبرودة والبلغم، لأنها حارة يابسة. وأشاروا إلى أن العموم في مثل هذه النصوص يراد به التخصيص، كما في قوله تعالى: "وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ" و "تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132699
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي