إذا كانت دراسة الطب فرض كفاية، فهل تصبح دراستها فرض عين على الطلاب الذين اختاروا التخصص فيها، وهل يأثم طالب الطب إذا أهمل في دراسته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دراسة الطب وغيره من العلوم التي تحتاجها الأمة فرض كفاية، لأن بها قوام الأبدان والمعاش، وبفقدها يلحق الناس ضرر عظيم. وفرض الكفاية هو ما طُلب فعله طلباً جازماً من مجموع المكلفين، وإذا فعله البعض سقط الإثم عن الباقين.
اختلف الأصوليون في أن فرض الكفاية هل يلزم بالشروع فيه فيصير فرض عين، والراجح أنه لا يصير فرض عين إلا في مسائل معينة كالجهاد، ولا يشمل ذلك سائر العلوم والصناعات كدراسة الطب، فلو تركها الإنسان بعد الشروع فيها فلا يأثم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23860
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي