لماذا لا يجوز الاحتفاظ بالكلب في البيت كحيوان أليف، ولماذا يعتبر لعابه نجسًا، مع ورود أحاديث بأن ترك الكلب في البيت يذهب البركة ويحرم تركه إلا للصيد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أجاز الشرع اقتناء الكلاب لأغراض معينة كالصيد وحراسة الماشية والزرع، ويقاس عليها ما هو أولى أو مثلها، مثل حراسة المنازل وكشف المخدرات، وما عدا ذلك يُعرّض صاحبه لنقصان أجره يومياً. والعِلة هي وجود المصلحة، فإذا وجدت جاز الاقتناء. فإذا كان البيت في وسط المدينة فلا حاجة لاتخاذ الكلب للحراسة، أما إذا كان في منطقة نائية فيجوز. وقد أمر الشرع بإراقة الإناء الذي ولغ فيه الكلب لعابه، وقد أثبت الطب وجود أضرار متعددة، والمسلم يطيع الأمر الشرعي سواء علم الحكمة أم لم يعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10039
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10039
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي