ما الدليل على أن القرآن فيه شفاء للأمراض المادية والمعنوية، وكيف يُستخدم القرآن في شفاء الصلع؟
القرآن شفاء للأمراض الحسية والمعنوية، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على نفسه وعلى أهله بالمعوذات عند المرض. يقول ابن القيم إن القرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، لمن أحسن التداوي به بصدق وقبول جازم. وقد ذكر أن علاج النبي صلى الله عليه وسلم كان بثلاثة أنواع: الأدوية الطبيعية، الإلهية، والمركبة منهما. واستدل بحديث أبي سعيد الخدري في رقية اللديغ بالفاتحة، وبقول علي رضي الله عنه: "خير الدواء القرآن". وجرب ابن القيم نفسه العلاج بالفاتحة وماء زمزم ووجد فيه الشفاء التام.
وقد أجاز بعض السلف كتابة بعض آيات القرآن في ورق ووضعها في الماء للاستشفاء به، وذكر ابن القيم أمثلة لذلك لعلاج عسر الولادة، والرعاف، ووجع الضرس، والخراج.
لم يرد علاج الصلع بالقرآن، ولكن القرآن شفاء إذا وجد اليقين والصدق واللجوء إلى الله تعالى، والشفاء من عند الله ومشيئته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23228
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي