ما حكم الشرع في عادة تحميم الولد بماء ممزوج بتراب وُضِعَ تحت النجوم لشفائه من المرض؟
ما سألت عنه هو من الأوهام والخرافات التي ليس لها مستند من الشرع أو الطب التجريبي، ويجب على المسلم تجنبه. وقد حث الشرع على مباشرة الأسباب ومنها التداوي، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ). والتداوي يكون بالأدوية التي ثبت نفعها شرعاً أو طبياً. والأسباب التي جعلها الله أسباباً نوعان: شرعية كالدعاء، وحسية كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع أو التجربة. أما ما كان مجرد أوهام وخيالات، فلا يجوز الاعتماد عليه ولا إثبات كونه دواءً. كما أن هذا التصرف فيه مشابهة بأفعال عبدة النجوم والكواكب وتعلق القلب بغير الله، مما يضعف صاحبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2199
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2199
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي