العودة إلى البحث
السؤال

ما هو علاج من يوسوس بأنه إذا خاطب أحداً فسيرى عورته، مما يؤدي إلى اعتزال الناس أو خفض الرأس أثناء الحديث، مع العلم أن هذه الأفكار لم تأته إلا بعد توبته من ذنوبه وخاصة العادة السرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن علاج الوساوس بمراجعة الأطباء المختصين في علم النفس. هذه التخيلات المذكورة هي تنطع محض، فمن كان مستور لا يمكن الاطلاع عليها، ومن شأن المتكلم أن ينظر إلى وجه محدثه. من الخطأ الخلط بين هذه الوساوس والالتزام بدين الله، فالالتزام خير وهذه الوساوس من كيد الشيطان. ينبغي التوجه إلى الله وسؤاله الرشد ومراقبته في السر والعلن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136400
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي