العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الأبناء علاج والدتهم المريضة بالسرطان جراحيًا وكيماويًا رغم رفضها ومعرفة الله بتقصيرهم إن تركوا ذلك رحمة بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان خلاف أهل العلم في حكم التداوي، والراجح جواز تركه إلا إذا كان المرض سيؤدي للهلاك والدواء محقق بإذن الله فيجب التداوي، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾.

مرض السرطان خطير لكن ليس هناك قطع في تحقق دوائه بالعلاج الطبي، فإذا لم يكن الدواء يغلب على الظن نجاحه فلا يجب العلاج منه. ننصح باستشارة الأطباء ومحاولة إقناع الوالدة برفق إن تأكدتم من نجاح الدواء، ولا يلزم إخبارها بالمرض.

العلاج بالرقية الشرعية والأدوية النبوية مفيد ومجرب ولا يتعارض مع العلاج بالعملية الجراحية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68505
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي