هل يجوز مناداة العم الذي تزوج الأم بالأب أو ما شابه، وهل تجب برّه والإحسان إليه كأحد الوالدين، وهل تنطبق أحكام الابن والأب عليهما، وكيفية التعامل معه إن أساء، وهل يأثم المرء إن لم يبره أو يطعه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز مناداة العم بـ "الوالد"؛ لمنزلته في الاحترام والتوقير، لقوله صلى الله عليه وسلم: "العم والد"، و لا تجب طاعته ولا يأثم بترك بره، لكن تجب صلته بالمعروف. وإذا ظلمك عمك، فالأفضل العفو ومقابلة الإساءة ، لقوله تعالى: "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، ويجوز مقابلته بمثل ظلمه دون زيادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107139
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي