هل يجوز وضع دواء عشبي منشط جنسي للزوجة دون علمها، وهل هناك دعاء يجعلها تستجيب لطلب المعاشرة؟
يجب على الزوجة إجابة زوجها للفراش ولا يجوز لها الامتناع لغير عذر شرعي، وإلا كانت آثمة. يمكن للزوج الدعاء بأن يُلهم الله زوجته رشدها ويوفقها لطاعته، ومن الأدعية المناسبة: "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت" و "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم" و "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن سهلاً إذا شئت". إذا كانت الزوجة تمتنع ظنًا منها أنه لا يجب عليها بعد الخمسين أو استحياءً، فيجب تبيان أن هذا ليس عذرًا شرعيًا. أما وضع دواء لها، فلا حرج فيه إن لم يُخشَ عليها ضرر ولم يكن لها عذر في الامتناع عن الوطء، قياسًا على جواز تناول الرجل ما يقوي الباءة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي