العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل قاتلاً، وما نوع القتل، وماذا يجب عليه فعله، إذا كان فعله قد أدى إلى تدهور حالة المريض وربما وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من يتعاطى الطب وهو ليس أهلًا له ضمان ما يتلف من المريض، ويدل على ذلك حديث: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ». فمن تعاطى علمًا أو عملًا لا يعرفه فهو متعدٍ، وإذا ترتب على فعله تلف يضمن الدية.

إذا أخطأ الطبيب وتسبب في وفاة المريض خطأً، فعليه كفارة قتل الخطأ (صيام شهرين متتابعين) ودية تسلم لأهل المريض، تتحملها عاقلة الطبيب، وإذا لم توجد فعلى الطبيب، وإن لم يجد فمن بيت المال.

أما إذا لم تعلم ماذا حدث للمريض بعد خطئك، فلا يلزمك شيء، فالأصل براءة الذمة، وينبغي أخذ ذلك درسًا بعدم الانفراد بالتشخيص والعلاج حتى إتقان الطب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30073
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي