العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "لذاتي التقديس والسلام" وكتابتها في التعريف الشخصي بالمواقع الاجتماعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"التقديس" يعني التطهير و"السلام" يعني السلامة من كل ضرر أو عيب. عبارة "لذاتي التقديس والسلام" ممنوعة ولا يجوز إطلاقها على النفس أو الغير؛ لاحتمالها معانٍ باطلة. فإن قصد القائل إثبات والسلامة المناسبة للبشر، فهذا يدخل في التزكية المذمومة للنفس ، وهو منهي عنه بقوله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾. أما إذا قصد إثبات ما هو ثابت لله تعالى من صفات "القدوس" و"السلام"، فهذا كفر لأنه يجعل نفسه شريكًا لله. لذا، لا يجوز استخدام هذه العبارة على الإطلاق، لأنها تحمل معانٍ محرمة أو كفرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي