العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب طاعة الزوج في منع الزوجة من التواصل مع زوجة أخيها الثانية، وعدم رد السلام عليها، والخروج من مكان تواجدها، علمًا بأنها لا تسبب المشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجة طاعة زوجها في المعروف، ولا يجوز له أن يأمرها بهجر مسلمة بغير حق؛ لأنه معصية لا طاعة فيها لمخلوق، سواء كان الأمر بمقاطعتها أو حظرها على وسائل التواصل. وقد اختلف الفقهاء في مدى إلزام طاعة الزوجة لزوجها في كل مباح، فبعضهم يرى وجوب طاعتها في كل مباح يأمرها به، وبعضهم قيد الطاعة بأمور وتوابعه. وفي كل الأحوال لا يلزمها طاعته في المعصية. لذا، يمكن للزوجة أن تسلم وتتحدث مع المرأة المذكورة دون إظهار مخالفة لزوجها، ويمكنها الاعتذار لها إن كان ذلك يجبر خاطرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6965
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي