ما حكم توكيل البنك الإسلامي للآمر بالشراء (الزبون) بشراء السلعة، وتكليفه أيضاً بتأمين السلع بحجة فرض البنك المركزي الجزائري لذلك؟ وكيف يمكن إيجاد مصادر تمويل شرعية للمشاريع إذا كان هذا غير جائز؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توكيل البنك للآمر بالشراء في القبض وبيع السلعة عليه، أجازه البعض ما لم يكن حيلة على ، ومنعه آخرون سدًا لذريعة الربا. والتأمين الذي يلزم به البنك الظاهر أنه تأمين تجاري محرم. وإذا لم تتحقق الضوابط الشرعية، فلا يجوز الإقدام عليه بغرض تمويل المشاريع، لأن طرق كثيرة، ولأن "روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100375
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100375
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي