ما حكم الانتفاع بمال أخي ومقاسمته في دفع اشتراك الإنترنت، وقبول هداياه وطعامه، واستخدام أدواته الشخصية، مع العلم أن غالب ماله مختلط من عمل غير مباح، وجزء منه حلال من تجارة الملابس، ومصروف شهري من مال حلال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان مال أخيك فيه حرام، فيجوز لك استعمال الإنترنت الذي يدفع أجرته أخوك، ولا حرج في مشاركتك له في دفع الأجرة. كما يجوز لك قبول هدية أخيك، وأكل طعامه، والانتفاع بأدواته التي يشتريها بماله، لأن معاملة صاحب المال المختلط جائزة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186809
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي