هل يضم التاجر المسلم ثمن سيارته التي باعها ليشتري غيرها إلى قيمة عروض تجارته ليزكيها معًا، أم يزكي عروض التجارة فقط ويترك ثمن السيارة؟ وهل تُزكى السيارة التي تُستعمل مع نية بيعها للربح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجب في المال المرصود لشراء سيارة إذا حال حوله. أما السيارة المقتناة فلا زكاة فيها، ولكن عند بيعها يصبح ثمنها مالًا زكويًا، وحكمه حكم المال المستفاد أثناء ، ولا تجب الزكاة فيه حتى يحول عليه الحول، ويمكن ضمه إلى مال التجارة وتزكية الجميع عند حول المال الأول. وإذا اشتريت السيارة بنية التجارة فيها، فتجب فيها زكاة بشروطها، حتى لو استُعملت استعمالًا شخصيًا، ولا تسقط الزكاة إلا إذا نويت اقتناءها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148429
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي