العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تجارة العملات عبر الإنترنت من خلال حساب إسلامي يتبع الضوابط التالية: عدم وجود فوائد ربوية عند تبييت العقود أو على التسهيلات النقدية، وحسابات بنظام الهامش بدون إقراض، وتقابض فوري وتسوية فورية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسيط الذي يقرض العميل المال على هيئة هامش دون فائدة، ويشترط عليه أن يكون بيعه وشراؤه عن طريقه، يجعل المعاملة محرمة لحديث: "لا يحل سلف وبيع". لكن لو توفر القبض الشرعي، ولم يشترط رسوم التبييت، وكان دور الوسيط مقتصراً على توفير الدخول للسوق وبيان الأسعار والتحليلات مقابل عمولة محددة، فالمعاملة لا حرج فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126896
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي