العودة إلى البحث
السؤال

- ما هو حكم بيع و شراء الأعضاء من مسلم أو من كافر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لصحة أن يكون البائع مالكًا للمبيع؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا تبع ما ليس عندك". وقد أجمع العلماء على بطلان بيع الإنسان ما لا يملكه. وأعضاء الإنسان ليست ملكًا له ولم يؤذن له شرعًا ببيعها، فبيعها يدخل في بيع ما لا يملك. كما أن بيع الإنسان لأعضائه فيه امتهان له، والله كرم بني آدم، وقد علل كثير من الفقهاء حرمة بيع أجزاء الآدمي بمخالفة تكريم الله تعالى للإنسان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي