العودة إلى البحث
السؤال

هل المتاجرة في سوق العملات (الفوركس) مباحة، خاصة عند اقتراض اليورو وبيعه وتوقع هبوط سعر الدولار، ثم إعادة شرائه بعد الهبوط لتسديد القرض وتحقيق الربح، مع الأخذ في الاعتبار أن عملية الاقتراض تتم إلكترونيًا أو عن طريق الوسيط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجوز تجارة العملات عن طريق الفوركس إذا اجتنبت المحاذير، والتزمت بالضوابط الشرعية لتبادل العملات. والاستفادة من تغير أسعار صرف العملات ليس سببًا للمنع. لكن إذا اشترط الوسيط المقرض على المقترض أن تكون تجارته عن طريقه، تصبح المعاملة محرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164000
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي