هل بيع جوازات السفر المنهوبة بعد سقوط نظام صدام حسين، والتي تم شراؤها بثمن بخس وارتفع سعرها إلى أربعين ضعفاً، جائز شرعاً، وهل الربح الناتج عن ذلك حلال أم حرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه المعاملة غير جائزة لعدة أسباب:
1. الجوازات ليست مالاً متقوماً شرعاً، فهي تُباع كإثبات جنسية ومواطنة لا كدفتر أوراق. 2. أُخذت هذه الجوازات بطريق ، وما أُخذ بالغصب يحرم الاتجار فيه. 3. يفتح بيعها باباً كبيراً للغش والتزوير، وقد نهى الله عن التعاون على الإثم والعدوان.
ويجب على المسلم تجنب الاتجار فيها، والتخلص من الأرباح السابقة بإنفاقها في مصالح المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52255
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52255
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي