هل تُعدّ موافقة البائع على توقيع أوراق قرض ربوي للمشتري، شرطًا لحصول المشتري على القرض وتمام عملية البيع، إثمًا على البائع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حرم الله وجعله من الكبائر. وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: "هم سواء". وهذا يدل على تحريم الإعانة على الربا.
فإذا كان الشخص سيأخذ قرضًا ربويًا لشراء منزل، والموافقة متوقفة على توقيعك، فيحرم عليك التوقيع؛ لأن ذلك إعانة على التعامل الربوي، لقوله تعالى: (ولا تعانوا على الإثم والعدوان).
أما إذا اقترض الشخص قرضًا ربويًا دون تدخل منك، ثم جاء بذلك المال ليشتري منك البيت، فلا حرج عليك في بيع البيت له، فمعاملة من اقترض بالربا بيعًا وشراءً جائزة ما دامت المعاملة مباحة في نفسها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17287
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17287
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي