العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التعامل مع أموال وُكِّلْتُ بإنفاقها في الخير كشريك بالمال، على أن أكون شريكًا بالمجهود في مشروع خيري يدر ربحًا، وكم تكون نسبة تقسيم الأرباح في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمع التبرعات للمشاريع الخيرية وتوزيعها على المستحقين أمر حسن، والقائمون على ذلك وكلاء عن أصحاب الأموال، فلا يحل لهم التصرف إلا في حدود ما أذن لهم فيه. الإذن بإنفاق المال في وجوه الخير لا يعني الإذن باستثماره والاتجار به، فلا يجوز ذلك إلا بعلم المتبرعين وإذنهم، وإلا ضمن الوكيل ما تلف أو خسر. وإذا أذنوا في الاستثمار فليس للوكيل شيء من الربح إلا بقدر ما يتفق عليه مع المتبرعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162952
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي