العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لوثيقة لم يُدفَع ثمنها في حينها، وتعامُلها مع صديق فتح مشروعه بقرض ربوي، أن تجعل العمل حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرمة القرض الربوي تتعلق بآخذه لا بعين ما استهلك فيه. فلا حرج في معاملة من اشترى بمال القرض، سواء بعوض أو بغير عوض، فتقبل هديته وتصح مبايعته ومؤاجرته، وقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود مع أكلهم . وبالتالي، لا حرج في الوثيقة التي عملها صاحبك في مشروعه الممول بقرض ربوي، سواء دفعت أجرتها أم كانت تبرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118385
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي