العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدورات الرياضية التي يساهم فيها كل فريق بمبلغ مالي، ويشتري الفريق المنظم الجوائز والكأس للفائزين، مع عدم دفع أحد الفرق أي مساهمة مالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الجائزة مدفوعة من شخص لا يشارك في المسابقة، فلا يدخل ذلك في . أما إذا دفعها المتسابقون أنفسهم، فهو من الميسر المحرم، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). وكذلك إذا كانت الفرق متعددة ودفع بعضها دون البعض الآخر، فهو حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا سَبَق إلا في نصل أو خف أو حافر)، وهي مسابقات متعلقة بالجهاد في سبيل الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22741
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي