العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع البتوى السابقة التي حرّمت التعامل مع البنوك المصرية الربوية، مع الأخذ في الاعتبار فتوى شيخ الأزهر السابق التي أحلّت ذلك؟ وأين يمكن للمغترب المصري أن يضع مدخراته في ظل عدم إمكانية استثمارها في التجارة أو في بنوك البلد الذي يقيم فيه؟ وهل توجد بنوك إسلامية مصرية يمكن التعامل معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعامل مع أي مصرف يتعامل محرم، والبنوك الربوية اليوم قائمة على ربا النسيئة بالكتاب ، وقد نصت المجامع الفقهية على حرمة التعامل معها. ينبغي استثمار المدخرات في المشاريع والأعمال المباحة، ووسائل الاستثمار متوفرة بكثرة مثل المصارف الإسلامية والمشاريع الملتزمة بضوابط الشرع. يمكن البحث عن أهل الثقة والخبرة في مجال التجارة والاستثمار للحصول على النصح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37962
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي