ما حكم قبول مكافأة بنكية أُودعت في الحساب الجاري بعد سحب المبلغ كاملاً أو إبقاء مبلغ بسيط، وهل يجوز أخذها لكون البنك غير مقترض حينها؟ وهل الأفضل عدم تحقيق شرط المكافأة أم التصدق بها إذا كان الانتفاع بها محرماً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحرم الهدايا على الحساب الجاري؛ لأنه قرض، وهدية المقترض للمقرض محرمة إلا إذا حُسبت من أو كانت عادة بينهما قبل القرض. والمكافأة التي يقدمها البنك مقابل الإيداع في الحساب الجاري محرمة، سواء كان ذلك قبل الوفاء بالقرض أو بعده، لأنها في حكم المشروطة وتعتبر ربا. يجب رد هذه المكافأة ولا يجوز قبولها. وقد ذكر ابن قدامة أن كل قرض اشترطت فيه الزيادة أو الهدية فهو حرام، وأن الصحابة كانوا يرفضون هدايا المقترضين خشية .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16434
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16434
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي